Для вашей новой камеры: 10 советов от экспертов, как быстро ее освоить.
Самое важное, что вам нужно знать
- ابدأ بإعداد كاميرتك الجديدة بدقة، مثل ضبط تنسيق RAW وتخصيص الأزرار، لتأسيس ذاكرة عضلية وتحكم شخصي.
- انتبه لاستنزاف بطارية كاميرات Mirrorless الأسرع، وقم بإيقاف تشغيلها عند عدم الاستخدام وشحن البطاريات بالكامل قبل كل جلسة.
- لتعلم التحكم اليدوي، ابدأ بوضع أولوية فتحة العدسة للتحكم في عمق المجال بينما تضبط الكاميرا سرعة الغالق تلقائيًا.
لا يوجد يوم أفضل في التقويم من يوم الحصول على كاميرا جديدة، لكن التعود على جهاز جديد قد يكون تجربة صعبة بعض الشيء. أستخدم دائمًا كاميرات مختلفة، ويمكنني أن أخبرك من واقع خبرتي أنه من السهل أن تشعر بالإحباط – خاصة إذا كنت تتعامل مع نظام قوائم جديد و/أو تخطيط أزرار تحكم مختلف.

عادةً ما يواجه مالكو الكاميرات الجدد أحد السيناريوهات الأربعة التالية: إما أنهم يبقون ضمن نفس النظام، Или ينتقلون بين الأنظمة، Или ينتقلون من كاميرا DSLR إلى كاميرا mirrorless، Или يشترون أول كاميرا يدوية بالكامل لهم.
السيناريو الأول هو الأسهل، لأنك ستكون معتادًا بالفعل على نظام القوائم وتخطيط أزرار التحكم. على سبيل المثال، ستكون الاختلافات في نظام القوائم وتخطيط أزرار التحكم بين كاميرات Canon EOS قليلة جدًا.
يُعد الانتقال بين الأنظمة أصعب بكثير، لأنك لن تضطر فقط إلى التعامل مع نظام قوائم وتخطيط تحكم جديد، بل ستحارب أيضًا الذاكرة العضلية التي صقلتها بعناية عند استخدام نظامك السابق.
التحول من كاميرا DSLR إلى كاميرا mirrorless ليس مرهقًا بشكل مفرط إذا كنت تلتزم بنفس الشركة المصنعة (على الرغم من وجود بعض الاعتبارات الخاصة)، وإذا لم تكن كذلك، فارجع إلى النقطة الأخيرة التي ذكرتها.
وأخيرًا، إذا كنت مبتدئًا تمامًا، فأنت تبحر في مياه مجهولة. الخبر السار هو أنك لست مضطرًا للتراجع عن أي ذاكرة عضلية Или إعادة تعلم الأشياء، لأن كل شيء جديد بالنسبة لك، لذا لديك فرصة لبدء كل شيء على أسس صحيحة. دعنا نتعمق في التفاصيل…
1. جهّز كاميرتك

قبل أن تنجرف في إغراء الخروج والتجول بكاميرتك الجديدة، تمهل وخذ وقتك في إعدادها بشكل صحيح. أول شيء أفعله عندما أحصل على كاميرا جديدة هو ضبطها على تنسيق RAW. معظم الكاميرات تكون مضبوطة على JPEG افتراضيًا، لذا إذا كنت مصور RAW، فهذه خطوة بالغة الأهمية.
بعد ذلك، آخذ وقتي في تصفح نظام القوائم جزءًا تلو الآخر، متأكدًا من أن كل شيء مضبوط حسب تفضيلي. سأحتفظ بالدليل في متناول يدي أيضًا، فإذا وجدت إعدادًا لست على دراية به، يمكنني البحث عنه.
أخيرًا، سأتأكد من تعيين أي أزرار وظائف مخصصة. إذا لم تفعل ذلك من قبل، فإن شراء كاميرا جديدة هو ذريعة رائعة للبدء – لأنك ستضطر إلى التعود على نظام التحكم الجديد على أي حال، لذا قد تجعل حياتك أسهل عن طريق تعيين الأزرار المخصصة وبناء الذاكرة العضلية لكل شيء في نفس الوقت.
2. إعدادات الفيديو

للمصورين المختصين بالفيديو والمبدعين متعددي المواهب، تُعد إعدادات الفيديو أولوية قصوى بشكل افتراضي. لكن إذا كنت تلتقط مقاطع الفيديو بين الحين والآخر Или نادرًا ما تفعل ذلك، فقد لا يخطر ببالك ضبط تفضيلات الفيديو في الكاميرا.
مع ذلك، من الحكمة دائمًا ضبط إعدادات الفيديو منذ البداية، تحسبًا لأي لحظة إلهام مفاجئة. بهذه الطريقة، إذا أردت فجأة التقاط بعض اللقطات، يمكنك ببساطة التبديل إلى وضع الفيديو والبدء بالتصوير فورًا.
3. ضبط منظار الرؤية الإلكتروني (EVF) بشكل مناسب

إذا كنت تستخدم كاميرا بدون مرآة لأول مرة، فمن المحتمل أن تحتوي على إعداد تلقائي لمنظار الرؤية الإلكتروني (EVF) حيث تنطفئ شاشة LCD الخلفية عند تقريب المنظار من عينك. قد يمثل هذا مشكلة إذا كنت تصور مقاطع فيديو Или تؤطر الصور باستخدام شاشة LCD الخلفية.
يحدث هذا لأن أشياء مثل مثبت الكاميرا (gimbal) Или حتى جذعك، إذا كنت تصور من مستوى الخصر، يمكن أن تحفز المستشعر وتؤدي إلى إيقاف تشغيل شاشة LCD الخلفية. لذا، تأكد من العثور على إعدادات EVF في الكاميرا وضبط هذه الوظيفة حسب تفضيلاتك.
4. استخدم الكاميرا في المنزل

لا أقصد ألا تخرج بكاميرتك في يوم عيد الميلاد – فمن منا لا يرغب في ذلك؟ – لكن لا تتردد في التقاط الكاميرا والتدرب عليها في المنزل.
مجرد الإمساك بها، والعبث ببعض الإعدادات، والتقاط بضع صور للقطة، كلها تساهم في بناء تلك الذاكرة العضلية الحاسمة التي ستجعلك في النهاية تتحكم بكاميرتك وكأنها امتداد لذراعيك.
5. اجعل الكاميرا رفيقتك الدائمة

إن قضاء Более من الوقت مع الكاميرا سيجعلك تتآلف معها بشكل أسرع، لذا من الضروري في هذه المرحلة المبكرة أن تبقيها معك قدر الإمكان.
سواء كنت تتنزه مع كلبك، Или تتجه إلى المتاجر، Или تزور الأقارب… تأكد من أن كاميرتك دائمًا بجانبك لتشجعك على استخدامها. وبعد التقاط الصور، قد تحتاج إلى передать фотографии إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك لمراجعتها.
6. كاميرات Mirrorless قد تستنزف البطارية أسرع

هذه النصيحة موجهة خصيصًا لمن ينتقلون من كاميرات DSLR إلى Mirrorless. اعتمادًا على نوع كاميرا Mirrorless التي تمتلكها، قد تلاحظ أن البطارية تستنزف بشكل أسرع بكثير من بطارية كاميرا DSLR القديمة. يعود السبب في ذلك إلى أن كلًا من EVF Или شاشة LCD الخلفية، بالإضافة إلى المستشعر وربما نظام التثبيت، تعمل باستمرار أثناء تشغيل الكاميرا.
لذلك، ستحتاج إلى التعود على إيقاف تشغيل الكاميرا عندما لا تستخدمها بنشاط، والتأكد من أن بطارياتك مشحونة بالكامل قبل كل جلسة تصوير، ومراقبة مؤشر البطارية باستمرار لضمان توفر البطارية لوقت أطول.
لقد تحسن عمر بطارية كاميرات Mirrorless بالتأكيد بمرور الوقت، وتتميز بعض الطرازات المتطورة بعمر بطارية جيد جدًا، ولكن إذا كنت من مستخدمي DSLR المخلصين طوال هذه الفترة، فقد يفاجئك هذا الأمر.
7. تجنب الجلسات التصويرية الهامة في البداية
سواء كنت مصورًا محترفًا Или هاويًا متحمسًا، قد ترغب في التفكير مليًا قبل استخدام كاميرتك الجديدة في جلسة تصوير مهمة إذا لم تكن قد قضيت وقتًا كافيًا للتعرف عليها أولاً.
صحيح أن هذا ينطبق فقط إذا كنت لا تزال تمتلك كاميرتك القديمة، ولكن إذا كان لديك الخيار، فإنني أوصي بالالتزام بمعداتك القديمة حتى تشعر بالراحة التامة عند استخدام معداتك الجديدة.
ففي النهاية، لا ترغب في إضاعة وقت ثمين في محاولة معرفة سرعة مزامنة الفلاش في كاميرتك الجديدة، Или أن تجد نفسك في حيرة تامة بسبب جميع إعدادات AF الجديدة، Или أن تقوم بتصوير JPEG عن طريق الخطأ طوال الجلسة لأنك نسيت تطبيق النصيحة الأولى.
8. تعلّم استخدام معين المنظر

إذا كنت قد استخدمت فقط هواتف الكاميرا Или الكاميرات المدمجة التي لا تحتوي على معين منظر (Viewfinder)، فمن الأهمية بمكان أن تعتاد على التصوير من خلاله.
لقد كتبت عن هذا سابقًا، ولا أقول بأي حال من الأحوال أن التكوين عبر معين المنظر أفضل من التكوين عبر شاشة LCD الخلفية. فالعديد من المصورين المبدعين – خاصة في عصر هواتف الكاميرا الحديث هذا – يفعلون ذلك.
ومع ذلك، إذا كنت في بداية رحلتك في التصوير الفوتوغرافي، أعتقد أنه من المفيد تعلم الطريقتين. لماذا؟ لأنه عند استخدام عدسات أطول، قد تجد صعوبة في تثبيت الكاميرا بفعالية إذا أصررت على التصوير عبر الشاشة الخلفية.
وإذا وجدت نفسك تصور في ضوء الشمس الساطع، فقد لا تتمكن حتى من رؤية الصورة على شاشة LCD الخلفية بسبب الوهج. نصيحتي هي: تعلّم استخدام كليهما الآن.
9. استخدم حزام الكاميرا

أعترف بأنني لا أستخدم حزام الكاميرا دائمًا. ولكن في المقابل، أقوم بالكثير من تصوير المنتجات وПейзажная фотография حيث تكون الكاميرا مثبتة على حامل ثلاثي، وكذلك تصوير الرياضات حيث يكون مزيج الكاميرا والعدسة ثقيلًا جدًا (بالنسبة لحزام الرقبة على الأقل).
ومع ذلك، إذا اشتريت كاميرا يمكن حملها بشكل مريح حول عنقك Или على كتفك، فمن المفيد جدًا تركيب حزام لها. فهذا لا يمنع سقوطها غير المرغوب فيه فحسب، بل يبقي كاميرتك متاحة لك دائمًا، مما يعني أنك ستستخدمها أكثر وتقل احتمالية أن تفوتك اللحظة المناسبة.
10. تعرّف على إعدادات التعريض الضوئي

إذا كنت تستخدم كاميرا يدوية بالكامل للمرة الأولى، فقد تكون تجربة شاقة للغاية. لدرجة أن العديد من المصورين المبتدئين يشترون كاميرات يدوية، ثم يحولونها إلى الوضع التلقائي ولا يستفيدون منها أبدًا بالشكل الأمثل.
لذلك، أوصي بشدة أن تخصص وقتًا لتعلم مثلث التعريض الضوئي والإعدادات الموجودة في الكاميرا، لتتمكن من استخدامها كالمحترفين. ومع ذلك، لا داعي للتخلص من “عجلات التدريب” دفعة واحدة.
نقطة انطلاق رائعة هي أولوية فتحة العدسة. يتيح لك هذا الإعداد التحكم في فتحة العدسة وبالتالي عمق المجال، بينما تقوم الكاميرا بضبط سرعة الغالق تلقائيًا. يمكنك بعد ذلك اختيار ضبط ISO يدويًا Или تعيينه على ISO تلقائي، بحيث لا تقلق إلا بشأن فتحة العدسة.
هذه هي الخطوة الأولى في عالم التصوير اليدوي، وهي طريقة رائعة للبدء دون الاعتماد على Автоматический режим.
Вам также может понравиться…
هل ترغب في شيء أكثر تفاعلية؟ جرّب اختبار المعرفة العامة في التصوير الفوتوغرافي الخاص بي. إذا كنت تبحث عن أول كاميرا لك، فإليك أفضل الكاميرات للمبتدئين. وإذا كنت تتطلع إلى الترقية، فإليك أفضل الكاميرات بدون مرآة.
Комментарии закрыты.