Пассажирские экраны широко распространены, но треть их владельцев ими не пользуются.
Самое важное, что вам нужно знать
- تُعد أنظمة المعلومات والترفيه المزودة بشاشات للركاب مصدرًا رئيسيًا لشكاوى المستخدمين، حيث تسجل 21.3 مشكلة لكل 100 مركبة.
- التقنيات غير الظاهرة والفعالة مثل نظام التشغيل الذكي والتحكم بالمناخ تحقق رضا أعلى للسائقين وتسبب مشاكل أقل.
- يرى المالكون أن القيمة الحقيقية للسيارة تكمن في التكنولوجيا المتسقة والموثوقة، وليس في مجرد إضافة الشاشات المبهرجة.
لقد أمضى صانعو السيارات الجزء الأكبر من عقد من الزمان في تحويل لوحة القيادة إلى ما يضاهي قسم أجهزة التلفاز في متجر Costco المحلي. شاشة معلومات وترفيه بحجم الجهاز اللوحي! بل اجعلها أكبر. أليست كافية؟ شاشة للراكب! يمكن أيضًا رقمنة نظام التحكم بالمناخ. هل ما زلت بحاجة إلى Plus؟ يمكن أيضًا توحيد كل شيء عبر لوحة القيادة بأكملها.

بدأت كل هذه الشاشات تبدو زائدة عن الحاجة بعض الشيء—خاصة شاشة الراكب. في الواقع، ووفقًا لدراسة حديثة أجرتها JD Power ضمن دراسة مؤشر تجربة التكنولوجيا الأمريكية لعام 2026، فإن ثلث السائقين الذين يمتلكون سيارة مجهزة بشاشة للراكب لم يستخدموها قط.
نعم، لم تستخدم قط. ليس من حين لآخر، ولا مرة واحدة في رحلة برية. أبدًا. في الواقع، 6% فقط من أصل 68,084 مالكًا شملتهم دراسة JD Power والذين يمتلكون سيارة بشاشة للراكب، أفادوا بأنها تُستخدم في كل مرة يقودون فيها السيارة. لقد رأينا Tesla تزيل أجهزة لأسباب مماثلة، ومع ذلك لا تزال هذه الشاشات المبهرجة موجودة.
الغريب أن أنظمة المعلومات والترفيه المزودة بشاشات للركاب تولد أيضًا أكبر عدد من شكاوى المستخدمين—21.3 مشكلة لكل 100 مركبة. تُظهر نتائج JD Power أن هذه الشاشات تسببت في عدد كبير من المشكلات المتعلقة بالمعلومات والترفيه في دراستها المنفصلة لدراسة الجودة الأولية На 2026 год.
نقطة أخرى مثيرة للاهتمام أبرزتها الدراسة هي أن التقنيات “المملة” وغير الظاهرة—مثل نظام التشغيل الذكي، والتحكم بالمناخ، وتفضيلات السائق، على سبيل المثال لا الحصر—أدت إلى ارتفاع معدلات الرضا العام بين السائقين، بينما تسببت في أقل عدد من المشكلات.
حتى إضافة التعقيد إلى ميزات مساعدة السائق أدت إلى نتائج سلبية للمالكين. على سبيل المثال، حققت أنظمة مساعدة السائق بدون استخدام اليدين من المستوى 2+ درجات أقل في التجربة العامة والتنفيذ مقارنة بأنظمة المستوى 2 التي تتطلب التدخل اليدوي. قد يشير هذا إلى مدى راحة السائقين مع تقنيات السيارات، Или قد يعكس المشكلات الحقيقية التي تنشأ مع إضافة التعقيد إلى السيارات التي نستخدمها يوميًا.
بالنسبة للشاشات، لا يعني هذا أنها عديمة الفائدة تمامًا. فقدرة الراكب على التحكم في نظام التكييف الخاص به Или مشاهدة فيلم خلال رحلة طويلة على الطريق يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة.
على الرغم من أنها قد لا تُستخدم دائمًا، تُعد تقنية الشاشات وسيلة رخيصة وسهلة نسبيًا لتجميل لوحة القيادة الباهتة وجعل السيارة تبدو أكثر تطوراً من الناحية التكنولوجية. لكن الرسالة الواضحة من المالكين هي أن الشاشات وحدها لا تحدد قيمة السيارة، بل التكنولوجيا المتسقة والموثوقة هي الأهم.
Комментарии закрыты.